هذه محاولةٌ لتجاوز القرار الأخير بإيقاف المجلة. أكثرُ من صديقٍ عاب عليَّ سرعةَ الاستجابة لليأس. لتصدرْ المجلة دون موعد محدد مُلزم. اقترحوا. ولتنتفعْ من الترجمة إذا خذلتها شحةُ الشعر والنقد! وكان هذا العدد وليد استجابتي للتأليب الكريم. فأكملت مهمة الاحتفاء، مع البريكان هذه المرة. وأطمع أن أحقق احتفاءً آخر بعده مع الشاعر سركون بولص.

    دراسات الملف في هذا العدد، باستثناء نص محمد خضير، ستصدر مع إسهامات أخرى، في كتاب عن دار الجمل عام 2010:
الشعرية المفقودة: دراسات وشهادات عن الشاعر محمود البريكان (1929 2002)
تحرير وتقديم: حسن ناظم

 

                                                                 فوزي كريم